ولا كفارة عليه (١) ، وهذا مذهب الشافعية (٢) ، والحنابلة (٣) ، واختاره ابن المنذر (٤) ، وهو قول طائفةٍ من السلف (٥) .
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
ولا كفارة عليه (١) ، وهذا مذهب الشافعية (٢) ، والحنابلة (٣) ، واختاره ابن المنذر (٤) ، وهو قول طائفةٍ من السلف (٥) .