الحال الثانية: من جامع بعد الوقوف بعرفة وقبل التحلل الأول فسد حجه عند جمهور الفقهاء من المالكية في المشهور (١٦) ، والشافعية (١٧) ، والحنابلة (١٨) ، واختاره ابن باز (١٩) .
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
الحال الثانية: من جامع بعد الوقوف بعرفة وقبل التحلل الأول فسد حجه عند جمهور الفقهاء من المالكية في المشهور (١٦) ، والشافعية (١٧) ، والحنابلة (١٨) ، واختاره ابن باز (١٩) .