الكتب مسائل أحمد بن حنبل رواية ابنه عبد الله بَاب فِي الْأَسير يُطلقهُ الْعَدو على شَرط بَينهم المسألة ٩٦٢
٩٦٢ - قلت لابي الرجل يُوَافق الْعَدو واللصوص وَهُوَ يعلم انه إِن قَاتل لم يكن فِي قِتَاله على عدوه ضَرَر من قَاتله إيَّاهُم فيقاتلهم اَوْ يسلم لَهُم فَقَالَ هَذَا مثل الاول اهل الذِّمَّة يحدثُونَ البيع وَالْكَنَائِس وَغير ذَلِك
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
المسألة السابقة، ٩٦١٩٦١ - سَأَلت أبي عَن الرجل يُقَابل اللُّصُوص وَهُوَ يعلم انه لَا طَاقَة لَهُ بهم فيقتلوه فَقَالَ إِن كَانَ يغلب عَلَيْهِ انه اذا اعطى مَا بِيَدِهِ خلوا سَبيله فَإِن لم يقابلهم رَجَوْت أَن يكون ذَلِك لَهُ وان كَانَ يغلب عَلَيْهِ انهم يقتلوه فليدفع عَن نَفسه مَا اسْتَطَاعَ المسألة التالية، ٩٦٣ ٩٦٣ - اُخْبُرْنَا قَالَ سَمِعت أَبى يَقُول لَيْسَ للْيَهُود وَلَا لِلنَّصَارَى أَن يحدثوا فِي مصر مصره الْمُسلمُونَ بيعَة وَلَا كَنِيسَة وَلَا يضْربُوا فِيهِ بناقوس إِلَّا مَا كَانَ لَهُم صلح وَلَيْسَ لَهُم أَن يظهروا الْخمر فِي أَمْصَار الْمُسلمين على حَدِيث ابْن عَبَّاس إِنَّمَا مصر مصره الْمُسلمُونَ