والنجاسة ضَرْبَان مرئية وَغير مرئية فَمَا كَانَ مِنْهَا مرئيا فطهارته بِزَوَال عينهَا إِلَّا أَن يبْقى من أَثَرهَا مَا يشق إِزَالَته
الشروح عليها
الهدايةالمرغيناني
قال: "والنجاسة ضربان مرئية وغير مرئية فما كان منها مرئيا فطهارته زوال عينها" لأن النجاسة حلت المحل باعتبار العين فتزول بزوالها "إلا أن يبقى من أثرها ما تشق إزالته" لأن الحرج مدفوع وهذا يشير إلى أنه لا يشترط الغسل بعد زوال العين وإن زال بالغسل مرة واحدة و فيه كلام
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.