وَإِذا فتح الإِمَام بَلْدَة عنْوَة فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِن شَاءَ قسمه بَين الْمُسلمين
الشروح عليها
الهدايةالمرغيناني
باب الغنائم وقسمتها] "وإذا فتح الإمام بلدة عنوة" أي قهرا "فهو بالخيار إن شاء قسمه بين المسلمين" كما فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام بخيبر
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.