وَعَن السّوم على سوم غَيره وَعَن تلقي الجلب
الشروح عليها
الهدايةالمرغيناني
قال: "وعن السوم على سوم غيره" قال عليه الصلاة والسلام : "لا يستم الرجل على سوم أخيه ولا يخطب على خطبة أخيه" ؛ ولأن في ذلك إيحاشا وإضرارا، وهذا إذا تراضى المتعاقدان على مبلغ ثمنا في المساومة،
١٬٦٦٠
فأما إذا لم يركن أحدهما إلى الآخر فهو بيع من يزيد ولا بأس به على ما نذكره، وما ذكرناه محمل النهي في النكاح أيضا. قال: "وعن تلقي الجلب" وهذا إذا كان يضر بأهل البلد فإن كان لا يضر فلا بأس به، إلا إذا لبس السعر على الواردين فحينئذ يكره لما فيه من الغرور والضرر.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.