وأقرار الْمَأْذُون بالديون والغصوب جَائِز وَكَذَا بالودائع
الشروح عليها
الهدايةالمرغيناني
قال: "وإقرار المأذون بالديون والغصوب جائز وكذا بالودائع" ؛ لأن الإقرار من توابع التجارة، إذ لو لم يصح لاجتنب الناس مبايعته ومعاملته، ولا فرق بين ما إذا كان عليه دين أو لم يكن إذا كان الإقرار في صحته،
٣٬١٠٢
فإن كان في مرضه يقدم دين الصحة كما في الحر،
٣٬١٠٣
بخلاف الإقرار بما يجب من المال لا بسبب التجارة؛ لأنه كالمحجور في حقه.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.