وَوَجَب مثله لرب الثَّوْب على الرَّاهِن
الشروح عليها
الهدايةالمرغيناني
"ووجب مثله لرب الثوب على الراهن" ؛ لأنه صار قاضيا دينه بماله بهذا القدر وهو الموجب للرجوع دون القبض بذاته؛ لأنه برضاه،
٤٬٠٨٥
وكذلك إن أصابه عيب ذهب من الدين بحسابه ووجب مثله لرب الثوب على الراهن على ما بيناه.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.