ويسع للَّذي عمله أَن ينْتَفع بِهِ مَا لم يضر بِالْمُسْلِمين
الشروح عليها
الهدايةالمرغيناني
قال: "ويسع للذي عمله أن ينتفع به ما لم يضر بالمسلمين" لأن له حق المرور ولا ضرر فيه فليلحق ما في معناه به، إذ المانع متعنت،
٤٬٣١٧
فإذا أضر بالمسلمين كره له ذلك لقوله عليه الصلاة والسلام : "لا ضرر ولا ضرار في الإسلام" .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.