ولو بذل المقترض أو الغاصب ما في ذمته ولا مؤنة لحمله لزم قبوله مع أمن البلد والطريق
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولو بَذل المقترضُ) للمقرِض (أو) بذل (الغاصبُ) للمغصوب منه (ما في ذمته) من مِثْلٍ أو قيمة (ولا مؤنة لحمله) أي: المبذول، والجملة حالية (لزم) المقرِض والمغصوب منه (قَبوله مع أَمْنِ البلد والطريق) لأنه لا ضرر عليه إذن،
٦٬١٢٠
فإن كان لحمله مؤنة، أو كان البلد أو الطريق مَخُوفًا؛ لم يلزمه قَبوله،
٦٬١٢١
ولو تضرَّر المقترِض أو الغاصب؛ لأن الضرر لا يُزال بالضرر.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.