ومعناه: أني أعرفك من هو وأين هو كأنه قال: ضمنت لك حضوره
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(و) قال الشيخ التقي في "شرح المحرر": ضمان المعرفة (معناه: إني أعرِّفك من هو، وأين هو) وقال ابن عقيل في "الفصول" بعد حكايته لنص الإمام المذكور: وهذا يعطي أن أحمد جعل ضمان المعرفة توثقة لمن له المال، فـ ( كأنه قال: ضَمِنتُ لك حضورَه) متى أردت؛ لأنك أنت لا تعرفه، ولا يمكنك إحضار من لا تعرفه، فأنا أعرفه فأحضره لك متى أردت، فصار كقوله: تكفَّلت ببدنه. انتهى. فيُطالب ضامن المعرفة بإحضاره،
٦٬٣١٦
فإن عَجَزَ عن إحضاره مع حياته، لزمه ما عليه لمن ضَمِنَ معرفته له.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.