ولا تصح شركته ولا حوالته ولا الحوالة عليه ولا ضمانه ولا كفالته
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا تصح شركته) أي: السفيه (ولا حوالته، ولا الحوالة عليه، ولا ضمانه) لغيره (ولا كفالته) ببدن إنسان؛ لأن ذلك تصرُّفٌ مالي، فلم يصح منه، كالبيع والشراء.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.