- أحدها معرفة المنفعة: - أما بالعرف: كسكنى الدار شهرا وخدمة الآدمي سنة فيخدمه في الزمن الذي يقتضيه العرف
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
ومعرفتها: (إما بالعُرف) وهو ما يتعارفه الناس بينهم (كسُكْنى الدَّار شهرًا) لأن السُّكنى متعارفة بين الناس، والتفاوتُ فيها يسير، فلم يحتج إلى ضبطه (و) كـ ( خدمة الآدمي سنة) لأن الخدمة - أيضًا - معلومة بالعُرف، فلم تحتج إلى ضبط كالسُّكنى (فيخدمه في الزمن الذي يقتضيه العُرف)
٦٬٩٤٤
قال في "النوادر" و"الرعاية": إن استأجره شهرًا يخدم ليلًا ونهارًا،
٦٬٩٤٥
فإن استأجره للعمل استحقه ليلًا. انتهى. والمراد: ما جرت به العادة من الليل،
٦٬٩٤٦
قال في "الهداية": يخدم من طلوع الشمس إلى غروبها، وبالليل ما يكون من خدمة أوساط الناس.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.