ولا حد لأكثره.
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا حد لأكثره) أي: أكثر الطهر بين الحيضتين لأن المرأة قد لا تحيض أصلًا، وقد تحيض في السنة مرة واحدة، حكى أبو الطيب الشافعي : أن امرأة في زمنه كانت تحيض في كل سنة يومًا وليلة.
وأقل الطهر زمن الحيض، خلوص النقاء، بأن لا تتغير معه قطنة احتشت بها.
١٬٠٧١
ولا يكره وطؤها زمنه. فصل
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.