والسنة أن يكون لهما غرضان يرميان أحدهما ثم يمضيان إليه فيأخذان السهام ثم يرميان الآخر
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(والسُّنة أن يكون لهما غرضان، يرميان أحدَهما، ثم يمضيان إليه فيأخذان السهام، ثم يرميان الآخر) لفعل الصحابة رضي الله عنهم. وقد رُوي مرفوعًا:"ما بينَ الغرضين روضةٌ من رياضِ الجنة".
٧٬٢٦٤
وقال إبراهيم التيمي: رأيت حذيفة ينشد بين الهدفين يقول: أنا بها، في قميص . وعن ابن عمر رضي الله عنهما مثل ذلك (وإن جعلوا غرضًا واحدًا، جاز) لأن المقصود يحصُل به.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.