وإن علمت عدد أيامها ونسيت موضعها جلستها من أول كل شهر هلالي
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
وقد ذكر ذلك بقوله: (وإن علمت عدد أيامها) أي: أيام حيضها (ونسيت موضعها) بأن لم تدر أكانت تحيض في أول الشهر، أو وسطه، أو آخره؟ (جلستها) أي: أيام حيضها (من أول كل شهر هلالي) لأنه - صلى الله عليه وسلم - "جعل حيضة حمنة من أولِ الشهر ، والصلاةَ في بقيتِهِ".
ولأن دم الحيض جبلة. والاستحاضة عارضة.
١٬٠٩٨
فإذا رأته وجب تغليب دم الحيض.
الحال الثالث: الناسية للعدد والموضع،
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.