وإن بقي الطائر والفرس بحالهما فنفرهما آخر ضمنهما المنفر
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن بقي الطائر) بعد فتح قفصه (و) بقي (الفرس) بعد حَلِّ قيده، أو فتح إصطبله (بحالهما، فنفَّرهما آخر، ضمنهما المنفِّر) وحده؛ لأن سببه أخص، فاختص الضمان به، كدافع الواقع في البئر مع حافرها،
٧٬٥٢٩
وكذا لو حَلَّ إنسانٌ حيوانًا، وحَرَّضه آخر، فجنى،
٧٬٥٣٠
فإن ضمان جنايته على المحرِّض.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.