وإن تلفت حامل أو حملها من ريح طبيخ علم ربه ذلك عادة ضمن
كشاف القناعالبهوتي
(وإن تلفت حامل، أو) تلف (حملها، من ريح طبيخ عَلِم ربُّهُ ذلك عادةً، ضَمِن) ما تلف بسببه،
٧٬٦٠٥فإن لم يعلمه عادة لها، فلا ضمان .
٧٬٦٠٦قلت: ويُقبلِ قوله في عدم العلم؛ لأن الأصل براءته، لكن إن طلبتْ، وامتنع، ضَمِن؛ لأنه إنما يُعلم من قبلها.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.