وقبولها مستحب لمن يعلم من نفسه الأمانة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وقَبولها) أي: الوديعة (مستحبٌّ لمن يعلم من نفسه الأمانة) أي: أنه ثقة قادر على حفظها؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "والله في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه"
٧٬٧١٨
قال في "المبدع": ويُكره لغيره إلا برضا رَبِّها. انتهى.
٧٬٧١٩
قلت: ولعلَّ المراد بعد إعلامه بذلك إن كان لا يعلمه؛ لئلا يغرّه.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.