وكان له صلى الله عليه وسلم فقط أن يحمي لنفسه ولم يفعل
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وكان له - صلى الله عليه وسلم - فقط) دون غيره (أن يحمي لنفسه) لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا حِمى إلَّا لله ولرسولهِ" رواه أبو داود ، وذلك لأن صلاحه يعود إلى صلاح المسلمين، وماله كان يرده في المسلمين، ففارق الأئمة في ذلك، وساووه فيما كان صلاحه للمسلمين (ولم يفعل) أي: لم يحمِ - صلى الله عليه وسلم - لنفسه شيئًا، وإنما حمى للمسلمين، فروى ابن عمر قال:"حَمَى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - النَّقيعَ لخيلِ المسلمين" رواه أبو عبيد ، والنَّقيع بالنون: موضع ينتقع فيه الماء، فيكثر فيه الخصب.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.