وهي آكد فروض الإسلام بعد الشهادتين سميت صلاة لاشتمالها على الدعاء
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وهي آكد فروض الإسلام بعد الشهادتين) لحديث جابر قال: قال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "بينَ الرجلِ وبين الكفْرِ تركُ الصلاة" رواه مسلم .
وعن عبد الله بن شقيق العقيلي قال:"كان أصحاب النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - لا يرونَ شيئًا من الأعمالِ تركهُ كفرٌ غيرَ الصلاةِ" رواه الترمذي . (سميت صلاة، لاشتمالها على الدعاء)
١٬١٥٨
وقيل: لأنها ثانية الشهادتين، كالمصلي من خيل الحلبة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.