وعدالته ولو مستورا
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وعدالته، ولو مستورًا) فلا يعتد بأذان ظاهر الفسق، لأنه - صلى الله عليه وسلم - وصف المؤذنين بالأمانة ، والفاسق غير أمين،
١٬٢٣٣
قال في "الشرح": فأما مستور الحال فيصح أذانه، بغير خلاف علمناه.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.