ويسن على موضع عال مستقبل القبلة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويسن) أن يؤذن (على موضع عال) أي: مرتفع، كالمنارة ونحوها، لما روي عن امرأة من بني النجار قالت: "كان بيتي من أطولِ بيتٍ حول المسجدِ، وكان بلال يؤذنُ عليه الفجرَ، فيأتي بسحرٍ فيجلس على البيتِ، فينظر إلى الفجر،
١٬٢٤٤
فإذا رآه تمطّى، ثم قال: اللهم إني أستعديك وأستنصرُكَ على قريش أن يقيموا دينك، قالت: ثم يؤذنُ" رواه أبو داود (١) .
١٬٢٤٥
ويسن أن يكون (مستقبل القبلة)
١٬٢٤٦
قال في "الشرح": قال ابن المنذر (٢) : أجمع أهل العلم على أن من السنة أن يستقبل القبلة بالأذان. وذلك لأن مؤذني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا يؤذنون مستقبلي القبلةَ،
١٬٢٤٧
فإن أخل باستقبال القبلة، كره له ذلك (٣) .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.