وإن خافت ببعضه وجهر ببعضه فلا بأس
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن خافتَ ببعضه، وجهر ببعضه، فلا بأس) قاله ابن تميم بمعناه.
١٬٢٦٠
قال في "الإنصاف": والظاهر أن هذا مراد من أطلق، بل هو كالمقطوع به، وهو واضح،
١٬٢٦١
وقال في "الرعاية الكبرى": ويرفع صوته إن أذن في الوقت للغائبين، أو في الصحراء. فزاد: في الصحراء، وهي زيادة حسنة.
١٬٢٦٢
وقال أبو المعالي: رفع الصوت بحيث يسمع من تقوم به الجماعة ركن.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.