والنجس منا طاهر منه وهو طاهر بعد موته بلا نزاع بين العلماء
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(والنجس مِنَّا طاهر منه) - صلى الله عليه وسلم - ومن سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام،
٩٬٦١١
ويجوز أن يستشفى ببوله ودمه، روى الدارقطني "أن أم أيمنَ شربتْ بوله، فقال: إذًا لا تلجُ النارُ بطنكِ" لكنه ضعيف، وروى ابن حبان في الضعفاء "أن غلامًا حجم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما فرغ من حجامته شرب دمه، فقال: ويحك! ما صنعت بالدم؟ قال: غيبته في بطني. قال: اذهب، فقد أحرزتَ نفسك من النار" قال الحافظ ابن حجر : وكان السر في ذلك ما صنعه الملكان من غسلهما جوفه . (وهو) - صلى الله عليه وسلم - (طاهر بعد موته، بلا نزاع بين العلماء) واختلفوا في غيره من الآدميين،
٩٬٦١٢
والمذهب عندنا أن غيره -أيضًا- طاهر.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.