ولم يكن له فيء في الشمس والقمر لأنه نوراني والظل نوع ظلمة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولم يكن له) - صلى الله عليه وسلم - (فيء) أي: ظل (في شمس ولا قمر؛ لأنه نوراني (١) ، والظل نوع ظلمة) ذكره ابن عقيل وغيره، ويشهد له أنه سأل الله أن يجعل في جميع أعضائه وجهاته نورًا، وختم بقوله:"واجعلني نورًا".
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.