والأولى تقديم أفضلهم علما ودينا ثم أسنهم
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(علمًا ودينًا، ثم) إن استووا في العلم والدين، قدم (أسنهم) لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - "لما قُدِّم إليه مُحَيِّصةُ وحُوَيِّصَةُ وعبد الرحمن بن سهلٍ، وكان أصغرهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: كَبِّرْ كبِّرْ - أي: قدم الأكبر - فتقدم حويصةُ"؛ ولأنه أحوط للعقد في اجتماع شروطه، والنظر في الحظ.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.