ودواعي الوطء مثله
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ودواعي الوطء مثله) أي: مثل الوطء، فتحرم؛ صححه في "الإنصاف"؛ لأن الوسائل لها حكم المقاصد.
٩٬٧٨٩
ويجوز الجمع بينهما في الخلوة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.