ووجاء وهو رضهما
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
( وِجاء) بكسر الواو والمد (وهو رضُّهما) أي: رضُّ الخُصيتين.
٩٬٩٤٣
قال في "المُطلع": هو رضُّ عرق البيضتين حتى ينفسخ فيكون شبيهًا بالخصاء. انتهى. وإنما ثبت لها الخيار بذلك؛ لأنَّ فيه نقصًا بمنع الوطء أو يضعفه، وقد روى أبو عُبيد بإسناده عن سليمان بن يسار: "أنَّ ابن سَنَدٍ (٤) تزوَّج امرأةً، وهو خَصيٌّ، فقال له عمر: أعْلَمْتَها؟ قال: لا. قال: أعْلمها، ثمَّ خَيِّرها".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.