ويوجد إن أحدهما بالآخر عيبا به عيب غيره أو مثله
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(و) يثبت الفسخ (بوجدان أحدهما بالآخر عيبًا، به غيره (٦) ، أو مثله) كأن يجد الأجذمُ المرأةَ بَرْصاء، أو جذماء؛ لوجود سببه، كما لو غُرَّ عبدٌ بأَمَة؛ ولأن الإنسان يعاف من غيره ما لا يعاف من نفسه.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.