وجميعها جائزة وليس منها شيء واحد
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وجميعها) أي: الدعوات (جائزة) أي: مباحة؛ لأنها الأصل في الأشياء، غير مَأتَم فيُكره، وروى الحسن قال:"دُعي عثمان بن أبي العاص إلى ختانٍ، فأبى أن يُجيب،
١٠٬١٣٦
وقال: كُنَّا لا نأتي الختان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا نُدعى إليه" رواه أحمد . (وليس منها) أي: من الدعوات (شيء واجب) وقوله - صلى الله عليه وسلم - لعبد الرحمن بن عوف:"أوْلِمْ ولو بشاة" - متفق عليه - محمول على الاستحباب.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.