ويسن أن يقوم عند الوطء: بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويُسَن) لمن أراد وطئًا (أن يقول عند الوطء: باسم الله، اللهم جنِّبنا الشيطان، وجنِّب الشيطان ما رزقتنا) لقوله تعالى: {وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ} قال عطاء: هو التسمية عند الجماع ، وروى ابن عباس:"أنَّ النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: لو أنَّ أحدكم إذا أتى أهلَهُ قال: باسم الله، اللهمَّ جنِّبنا الشيطانَ، وجنِّب الشيطانَ ما رزقتنا، فوُلد بينهما ولدٌ، لم يضرَّه الشيطان" متفق عليه .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.