فإن نوى في صعوبتها قبل حكما إلا في قوله كعدد ألف
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فإن نوى) بـ: أنت طالق كألف ونحوه (في صعوبتها؛ قُبِل حكمًا) لأن لفظه يحتمله (إلا في قوله) : أنت طالق (كعدد ألف) أو كعدد مائة؛ فلا يُقبل قوله: إنه أراد به واحدة؛ لأن اللفظ لا يحتمله.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.