وأنت طالق إلى مكة ولم ينو بلوغها أو أنت طالق بعد مكة طلقت في الحال - ويأتي في الطلاق في المضي والمستقبل -
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(و) إن قال: (أنت طالق إلى مكة، ولم ينوِ بلوغها) طَلَقت في الحال. (أو) قال: (أنت طالق بُعْدَ مكةَ؛ طَلَقت في الحال، ويأتي) ذلك (في) باب (الطلاق في الماضي والمستقبل.
١٠٬٥٢١
وإن قال): أنت طالق
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.