وإن قال أشد الطلاق أو أغلظه أو أكبره "بالباء الموحدة" أو أطوله أو أعرضه أو ملء الدنيا أو ملء البيت ونحوه أو مثل الجبل أو مثل عظم الجبل فواحدة رجعية ما لم ينو أكثر
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(أشدَّ الطلاق، أو أغلظه، أو أكبره -بالباء الموحدة- أو أطوله، أو أعرضه، أو ملء الدنيا، أو ملء البيت، ونحوه) كـ: المسجد (أو) : أنت طالق (مثلَ الجبل، أو مثل عِظَمِ الجبل؛ فواحدةٌ رجعية، ما لم ينوِ أكثر) لأن هذا الوصف لا يقتضي عددًا، والطلقة الواحدة توصف بأنها يملأ الدنيا ذكرها، وأنها أشد الطلاق، وأعرضه،
١٠٬٥٢٢
فإن نوى ثلاثًا؛ وقعت؛ لأن اللفظ صالح لأنْ يُراد به ذلك.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.