وقال الشيخ لا يضر فصل يسير وباستثناء -:
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
وقال: (لا يَضُرُّ فَصْلٌ يسيرٌ بنية وباستثناء)
١٠٬٥٤٨
قال: وفي القرآن جُمَلٌ قد فُصِل بين أبعاضها بكلام آخر، كقوله تعالى:{وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا. . .} إلى قوله: {هُدَى اللَّهِ} فصل بين أبعاض الكلام المحكي عن أهل الكتاب.
١٠٬٥٤٩
وكذا حكم شرط متأخِّر، وعطف مُغَيَّر، ونحوه، كما تقدم.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.