وإن كلمته ميتا أو غائبا أو مغمى عليه أو نائما أو سكرانا أو مجنونا مصروعين لم يحنث
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن كلَّمته ميتًا، أو غائبًا، أو مُغمى عليه، أو نائمًا، أو سكران، أو مجنونًا، مصروعين؛ لم يحنث) لأنه لا عقل لهم.
١٠٬٧١٤
قال في "المبدع": وكذا إذا كانا -أي: الأصم والسكران- لا يعلم واحد منهما أنها تكلِّمه أي: فلا حنث، والمجنون إن لم يسمع كلامها؛ صرَّح به في "المغني".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.