وأنت طالق إلا أن يشاء زيد فمات أو جن طلقت في الحال
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(و) إن قال: (أنتِ طالق إلا أن يشاء زيد، فمات) زيد (أو جُنَّ؛ طَلَقت في الحال) لأنه أوقع الطلاق، وعلَّق رفعه بشرط ولم يوجد.
١٠٬٧٣١
وكذا لو أبى المشيئة
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.