وإن قال إن كنت تحبين أو تبغضين زيدا فأنت طالق فأخبرته به طلقت وإن كذبت
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن قال: إن كنتِ تُحبين) زيدًا (أو) : إن كنتِ (تبغضين زيدًا، فأنتِ طالق. فأخبرته به؛ طَلَقت؛ وإن كذبت) لما تقدم.
١٠٬٧٤٦
فإذا قال: أنتِ طالق إن أحببتِ، أو إن أردتِ، أو إن كرهتِ، احتمل أن يتعلق الطلاق بلسانها، كالمشيئة، واحتمل أن يتعلَّق الحكم بما في القلب من ذلك، ويكون اللسان دليلًا عليه، فعلى هذا لو أقرَّ الزوج بوجوده؛ طَلَقت،
١٠٬٧٤٧
ولو أخبرت به، ثم قالت: كنت كاذبة؛ لم تطلق؛ ذكره في "الشرح".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.