وما كاتبت فلانا ولا عرفته ولا أعلمته ولا سألته حاجة ولا أكلت له دجاجة ولا فروجة ولا في بيتي فرش ولا حصير ولا بارية ويعني بالمكاتبة مكاتبة الرقيق وبالتعريف جعلته عريفا وبالأعلام جعلته أعلم الشفة وبالحاجة شجرة صغيرة وبالدجاجة الكبة من الغزل وبالفروجة الذراعة وبالفرش صغار الإبل والحصير الحبس وبالبارية السكين التي يبرى بها
الشروح عليها
ينوي بقوله: (ما كاتبتُ فلانًا، ولا عرَّفته، ولا أعلمته، ولا سألتُه حاجة، ولا أكلت له دجاجةً ولا فَرُّوجةً، ولا في بيتي فَرْش ولا حصير، ولا باريَّة. ويعني) أي: يقصد (بالمُكاتَبة) في قوله: ما كاتبت فلانًا (مكاتبة الرقيق، و) ينوي (بالتعريف) أي: في قوله: ما عَرفتُ فلانًا، ما (جعله عريفًا، و) ينوي (بالإعلام) في قوله: ما أعلمتُه (جَعلَه (١) أعلم الشَّفَة) أي: مشقوقها، (و) ينوي بـ ( الحاجة) في قوله: ما سألتُه حاجةً (شجرةً صغيرةً، و) ينوي بـ (ـالدجاجة) في قوله: ولا أكلتُ له دجاجة -بتثليث الدال- (الكُبَّة من الغزل، و) ينوي بـ (ـالفروجة) في قوله: لا أكلت له فروجة (الدُّرَّاعة (١) ، و) ينوي بـ ( الفَرش) في قوله: ولا في بيتي فَرْش (صغار الإبل، و) ينوي بـ (ـالحصير) في قوله : ما في بيته حصير (الحبسُ، و) ينوي بـ (ـالباريَّة) في قوله: ما في بيته بارية (السكين التي يبُرى بها) الأقلام
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.