وإن قال لامرأتيه أحدكما طالق ينوي واحدة بعينها طلقت وحدها
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن قال لامرأتيه: إحداكما طالق، ينوي واحدةً) من امرأتيه (بعينها؛ طَلَقت وحدها) لأنه عَيَّنها بنيَّةٍ ، أشبه ما لو عيَّنها بلفظه.
١٠٬٨٠٣
فإن قال: أردت فلانة؛ قُبِلَ؛ لأن ما قاله محتمل، ولا يُعرف إلا من جهته
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.