(فإن قال: أردت بـ) "حتى" من قولي: حتى (تحبَلي) السببية، أي: لا أطؤك لتحبلي، يعني حلف على (ترك قصد الحَبَل؛ فليس بمؤلٍ) لأنه ليس بحالف على ترك الوطء، ويُقبل منه؛ لأنه محتمل.
١٠٬٨٦١
(وإن قال: والله لا وطئتُكِ مدة، أو ليطولنَّ تركي لجماعِك؛ لم يكن مؤليًا) لأن ذلك يقع على القليل والكثير، فلا يصير مؤليًا