وإن قال إن وطئتك فوالله لا وطئتك طاهرا أو وطأ مباحا فمول
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن قال: إن وطئتُكِ، فوالله لا وطئتُكِ، أو: إن دخلت الدار، فوالله لا وطئتُكِ؛ لم يكن مؤليًا حتى يوجد الشرط) لأن يمينه معلَّقة بشرط، فلا يكون حالفًا قبله؛ ولأنه يمكنه الوطء من غير حنث قبل وجود الشرط،
١٠٬٨٦٢
ومتى أولج زائدًا على الحَشَفة ولا نية، حَنِثَ في الصورة الأولى.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.