وتبقى النفقة والأدم في ذمته
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وتبقى النفقة) أي: نفقة الخادم، والنفقة الماضية (و) يبقى (الأُدم) دينًا (في ذمته) لأنها نفقة تجب على سبيل العِوض، فتثبت في الذِّمة، كالنفقة الواجبة للمرأة ، وهذا فيما عدا الزائد على نفقة المعسِر،
١١٬٢٣٩
فإن ذلك يسقط بالإعسار؛ قاله في "المبدع" ولعله على قول القاضي، كما يدلُّ عليه كلامه بعد،
١١٬٢٤٠
وأما على ما قَدَّمه الموفَّق وغيره، وجزم به في "المنتهى" فلا.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.