ولا يضر علو ولا نزول إن لم يتعذر عليه إصابتها
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا يضر علوّ) هُ على الكعبة، كما لو صَلَّى على أبي قبيس (ولا نزولـ) ه عنها، كما لو صَلَّى في حفيرة تنزل عن مسامتتها؛ لأنَّ العبرة بالبقعة لا بالجدران. كما تقدم (إن لم يتعذَّر عليه إصابتها) أي إصابة العين ببدنه، كالمصلي داخل المسجد الحرام، أو على سطحه، أو خارجه، وأمكنه ذلك بنظره، أو علمه، أو خبر عالم بذلك،
١٬٥٦٥
فإن من نشأ بمكة، أو أقام بها كثيرًا تمكن من الأمر اليقيني في ذلك،
١٬٥٦٦
ولو مع حائل حادث كالأبنية.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.