وكلما كثر انحرافه إلى المشرق كثر انحراف المصلى إلى المغرب بقدره
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وكلما كثر انحرافه إلى المشرق كثر انحراف المصلي إلى المغرب بقدره.
١٬٥٨٩
وإن جعل القطب وراء ظهره في الشام وما حاذاها، وانحرف قليلًا إلى المشرق، كان مستقبل القبلة.
قال الشيخ في شرح العمدة (١): إذا جعل الشامي القطب بين أذنه اليسرى ونقرة القفا، فقد استقبل ما بين الركن الشامي والميزاب اهـ.
فمطلع سهيل) وهو نجم كبير مضيء، يطلع من مهب الجنوب، ثم يسير حتى يصير في قبلة المصلي، ثم يتجاوزها، فيسير حتى يغرب بقرب مهب الدبور
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.