ثم الهاشمة وهي: التي توضح العظم وتهشمه وفيها عشر من الإبل
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ثم) يلي الموضِحةَ (الهاشمةُ، وهي التي توضح العظم) أي: تُبْرِزُه (وتهشِمه) أي: تكسره (وفيها عشر من الإبل) رُوي عن زيد بن ثابت ، ومثل ذلك لا يُقال بالرأي، فيكون توقيفًا.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.