وفي كل واحد من الذراع - وهو الساعد الجامع لعظمي الزند والعضد - والفخذ والساق: إذا جبر ذلك مستقيما - بعيران
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وفي كل واحد من الذراع وهو الساعد الجامع لعَظْمَي الزَّنْد) بفتح الزاي، وهو ما انحسر عنه اللحم من الساعد. قال الجوهري : الزند: وصل طرف الذراع بالكف، وهما زندان بالكوع والكرسوع، وهو: طرف الزند الذي يلي الخِنْصِرَ، وهو الناتئ عند الرسغ . (و) من (العَضُد والفَخِذ والسَّاق، إذا جُبِرَ ذلك مستقيمًا) بأن بقي على ما كان عليه من غير أن يتغير عن صفته (بعيران) لما روى سعيد، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أنَّ عَمْرو بن العاصِ كَتَبَ إلى عُمرَ في أحَدِ الزَّندَينٍ إذا كُسِر، فكتبَ إليه عُمرُ: أنَّ فيهِ بعيرَينِ،
١١٬٧١١
وإذا كَسَرَ الزَّنْدين فَفيهِما أربعةُ أبعِرَةٍ . ولم يُعرف له مخالف في الصحابة، فكان كالإجماع، وبقية العظام المذكورة كالزند
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.