ثم يسوى الإمام الصفوف ندبا بمحاذاة المناكب والأكعب دون أطراف الأصابع فيلتفت عن يمينه قائلا: اعتدلوا وسووا صفوفكم
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ثم يسوي) أي يأمر، بدليل ما بعده (الإِمام الصفوف ندبًا بمحاذاة المناكب والأكعب، دون أطراف الأصابع، فيلتفت) الإِمام (عن يمينه قائلًا: اعتدلوا وسووا صفوفكم.
١٬٦٧٥
وفي "المغني" وغيره) وتبعه في "شرح المنتهي" يقول: "استووا رحمكم الله، وعن يساره كذلك) وفي "الرعاية" "اعتدلوا رحمكم الله" وذلك لما روى محمَّد بن مسلم قال: "صليتُ إلى جنب أنس بن مالك يومًا فقال: هل تدري لم صنع هذا العودُ؟ فقلت: لا والله، فقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قام إلى الصلاة أخذه بيمينه، فقال: اعتدلوا وسووا صفوفكم، ثم أخذه بيساره،
١٬٦٧٦
وقال: اعتدلوا وسووا صفوفكم" رواه أبو داود . و
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.