وظاهر كلامهم يحافظ على الصف الأول وإن فاتته ركعة لا إن خاف فوت الجماعة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
قال في "الفروع": (وظاهر كلامهم: يحافظ على الصف الأول، وإن فاتته ركعة) أي بسبب مشيه إلى الصف الأول، ويتوجه من نصه: يسرع إلى الأولى للمحافظة عليها (لا إن خاف فوت الجماعة)
١٬٦٨١
قال في "الفروع": والمراد من كلامهم إذا لم تفته الجماعة مطلقًا، وإلا حافظ عليها، فيسرع لها.
١٬٦٨٢
وقال في "النكت": لا يبعد القول بالمحافظة على الركعة الأخيرة،
١٬٦٨٣
وإن كان غيرها مشى إلى الصف الأول. وقد يقال: يحافظ على الركعة الأولى والأخيرة،
١٬٦٨٤
ولهذا قلنا: لا يسعى إذا أتى الصلاة للخبر المشهور . قال الإمام أحمد : فإن أدرك، أي طمع أن يدرك التكبيرة الأولى، فلا بأس أن يسرع، ما لم تكن عجلة تقبح. قال: وقد ظهر مما تقدم، أنه يعجل لإدراك الركعة الأخيرة، لكن هل تقيد المسألتان بتعذر الجماعة؟ فيه تردد.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.